أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانتهذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هناإذارغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعوالإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
أخـي الزائر/أختـي الزائرة
أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل
لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به
قلمـك من جديد ومفـيد.
موضوع: رسائل تربوية للمعلمين الإثنين أغسطس 23, 2010 5:19 am
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الرسالة الأولى: تَتَجَلَّى خريطةُ العالَم النَّضير في عيون المعلم عندما يبتسم، فتبدو الصحاري واحاتٍ منَ العُشب الأخضر الطَّريّ، وتَتَحَوَّل أغصانُ الزَّيتون إلى أقلام رصاصٍ واعدة، ويصبح وجهُ القمر ملعبًا فسيحًا، ويَضْحَى هُتاف البلابل أجنحةً منسوجةً منَ الفَرَح والأمل، وصفاء الأفق ]يغدو مجالاً تُرَفْرف فيه طموحات الطُّلاب، وأفكارهم الزَّاهية.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرسالة الثانية: لكلِّ زهرةٍ عبيرٌ يُمَيّزها، ولكلِّ طائرٍ هتافٌ يدلُّ عليه، كذلك في نفس كل طالبٍ موهبةٌ عظيمةٌ، يميط المعلمون الأكْفاء اللثامَ عنها، ويتعهَّدونها بالرِّعاية حتى تنموَ وتَتَرَعْرع، فتحلِّق في دنيا الابتكارات؛ لتُقَدِّمَ النَّفع والسعادة للبَشَريَّة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الرسالة الثالثة: تَتَجَمَّد عُرُوق الإبداع، وتجفُّ ينابيع التَّفكير، وتَتَقَلَّص ابتسامات المدى الرَّحب في عُيُون الطُّلاب عندما تَثُورُ أعصاب المُعَلِّم، أو يلوِّحُ بلغة التّهديد والوعيد؛ لأنَّ النفوس كالأزاهير الغضَّة يُنعشها الندى، وتمزِّقها العَواصف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الرسالة الرابعة: لا يحتاج الإبداع إلى بيئةٍ صفيَّةٍ متميِّزة، بقدر ما يحتاج إلى بيئةٍ نفسيَّة مُريحة، وفكرٍ واعدٍ تُحرِّكه بُوصلة المعلِّم المعرفية نحو شاطئ الأمان. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الرِّسالة الخامِسة: هَمَساتُ حنانٍ دافِئة، وقطراتُ غيثٍ مبارَكة، تَتَدَفَّقُ مِن قلب المُعَلِّم المُخْلِص، الذي يَتَكَلَّلُ بالمحبَّة، ويفيض عطاءً، ثمَّ يبعثُ نبضَه نشيدًا في فضاءاتِ نُفُوس الطلاَّب الشَّفيفة، ويرسم دفْأَه ابتسامات حالماتٍ على ثُغُورهم البَريئة، ويسكبها كؤوسًا منَ الأمان في آفاق دنياهم الوادعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الرسالة السادسة: ليستِ المناهج في نَظَر المعلمين بناة الأجيال سوى دُرُوعٍ واقية؛ لنسيج الأمة المتين، ومناجمَ ذهبٍ متدفِّقة، توفِّر لهم الحياة الرَّغيدة، ولأبنائهم المستقبلَ الآمنَ الواعدَ، وبساتين عامِرة بشَتَّى صُنُوف الثَّمَر والزَّهر، تَجْلُبُ لهمُ الصَّفاء والنَّقاء، وتحملُ نُفُوسهم على تأمُّل عظمة صُنْع الخالق - جلَّ جلالُه.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الرسالة السابعة: العلاقات الإنسانيَّة هي مساحة النُّور، التي يُبصرُ كلٌّ منَ المعلمين والمتعلمين خمائل إنسانيّته، وروعة فطرتهم، والقِيَم الجميلة في حياتهم مِن خلالها.
الرسالة الثامنة: الحوارُ فنُّ التَّخاطُب السَّامي عند المعلمينَ الأَكْفاء، وحسهم الواعد، وأبجديَّة أفكارهم الواعية، التي تمتصُّ المعاني من نفوس الطلاب كما تمتصُّ الزهور ذرَّات الهواء، ثمَّ تَبعثها من جديد أريجًا وعبقًا يُفتق الإبداعات، ويثير الملكات الغافية لتفترَّ الآمال المنشودة والأماني الواعدة. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الرسالة التاسعة: التَّربية الإيمانيَّة تعدِّلُ سلوكَ الطُّلاَّب، وتقوِّم اعوجاجهم، وتُصلِح طبيعة النَّفس الإنسانيَّة في داخلهم، وإذا ما تحقَّق ذلك يسعَدُ المعلمُ المخلص، ويشعرُ أنه قريبٌ من طُلابه، قريبٌ منَ الخالق، وقريبٌ منَ الجنَّة.