سقط من الطبقة العشرين ونجا…
سقط صبي في العاشرة من العمر من ارتفاع 20 طابقاً واستقر على سقف سيارة جنوب غربي الصين، لكنه لم يصب سوى بجروح طفيفة.
وسقط الصبي من نافذة مفتوحة في الطبقة العشرين في منزله ببناية سكنية وسط مدينة قوييانغ، عاصمة مقاطعة قويتشو، ولحسن حظه نجا لوقوعه على سيارة تحطم سقفها، وحط على وسادة على المقعد الخلفي. وقال ضابط شرطة: «اظهر تسجيل الفيديو لكاميرا المراقبة في المبنى ان الصبي تسلق نافذة مفتوحة ترتفع عن الشرفة نحو 50 سنتيمتراً، والسماء تمطر»، مضيفاً أن الأمر كان حادثاً وليس محاولة انتحار على رغم استمرار التحقيقات.
الوقوع في الحب يستغرق خُمس الثانية!
الإدمان على الحبيب لم يعد مجرد قول أو تعبير عن إحساس نفسي يشعر به الإنسان المغرم، إذ أثبت علماء أميركون أن الوقوع في الحب يحفز 12 جزءًا في الدماغ مسؤولة عن إفراز مواد كيميائية تمنح شعوراً بالنشوة.
وقد أجرى باحثون من جامعة سيراكيوز تحاليل أظهرت أن الوقوع في الحب يستغرق خُمس الثانية ثم يبدأ الدماغ بإنتاج مواد كيميائية مثل الدوبامين والأوكستوسين والأدرينالين والفاسوبريسين.
ولكن القلب، الرمز العالمي للحب، لا يغيب عن هذه العملية أيضاً على الرغم من تولي الدماغ الجزء الأكبر منها.
وقالت الباحثة ستيفاني أورتيغ «للقلب أهمية أيضاً لأن مبدأ الحب المعقد يتشكل من خلال عمليتين من تحت إلى فوق ومن فوق إلى تحت من الدماغ إلى القلب ومن القلب إلى الدماغ».
وتظهر التحاليل أن مناطق مختلفة من الدماغ لها علاقة بالحب، فالحب غير المشروط الذي تمنحه الأم لطفلها موجود في وسط الدماغ غير أن العشق ينتج عن منطقة في الدماغ مخصصة للشعور بالمكافأة.
وأوضحت الدراسة أن معدلات بروتين تعرف باسم «عامل نمو العصب» ترتفع في الدماء عند الوقوع في الحب، وهذه المادة هي مسؤولة عن ظاهرة «الحب من النظرة الأولى».
وعندما تقع مشاكل في الحب، تتحول النشوة إلى اكتئاب. ونشرت تفاصيل الدراسة في دورية «الطب الجنسي».
ببغاء أصلع وضفادع سامة بين 1200 نوع اكتشفت حديثا
أكثر من 1200 صنف من المخلوقات المختلفة تم اكتشافها في غابات الأمازون المطيرة على مدى العقد الماضي وفقاً لتقرير علمي صدر مؤخراً، لعل من أبرزها تلك الضفادع السامة زاهية الألوان صقر الغابات الملون الرأس والأفاعي المختلفة من الأناكوندا وبعض الأسماك والنباتات ودولفين النهر.
ففي تقرير بعنوان “الأمازون حيّا: عقد من الاكتشافات 1999-2009″ ونشر الثلاثاء عن “صندوق الحياة البرية العالمي” WWF، كشف عن تنوع استثنائي موجود في أكبر غابة مطيرة في العالم، والتي تمتد وتنتشر في 8 دول من قارة أمريكا الجنوبية.
وقد تم العثور على 637 نوعاً جديداً من النباتات، خلال هذه الفترة، كما تم العثور على نحو 500 نوع جديد من السمك والبرمائيات، بما فيها 24 ضفدعاً ساماً جديداً
ومن بين المخلوقات التي تم الكشف عنها أفعى الأناكوندا التي يبلغ طولها نحو أربعة أمتار، والموجودة في بوليفيا، وهي الأولى من فصيلتها بعد أن تم اكتشاف أول نوع منها في العام 1936، وهي واحدة من 55 فصيلة من الزواحف تم اكتشفها خلال العقد المذكور.
كذلك تم اكتشاف دولفين جديداً في نهر بوليفيا، وهو واحد من نحو 39 نوعاً جديداً من الثدييات.
ومن بين ما تم اكتشافه في غابات الأمازون المطيرة، الببغاء الأصلع ذو الألوان الزاهية، وهو واحد من بين 16 نوعاً من الطيور تم اكتشافها في العقد 1999-2009.
وقال جيم ليب، المدير العام لمنظمة “صندوق الحياة البرية العالمي” : “يهدف هذا التقرير حقيقة إلى الكشف عن مدى ثراء غابات الأمازون، ومدى ما يتوافر فيها من حياة.. إن الأمازون هي أحد أهم الأماكن في العالم من حيث التنوع البيئي، فهي تحتوي على 10 في المائة من الأنواع المعروفة عالمياً.”
والقائمة المذكورة للمخلوقات التي تم اكتشافها في الأمازون، تفوق ما تم اكتشافه في جزيرة بورنيو وحوض الكونغو وشرقي جبال الهمالايا مجتمعة، خلال الفترة نفسها، كما يشير التقرير.
يشار إلى أن نحو خُمس غابات الأمازون تعرضت للاجتثاث خلال السنوات الخمسين الماضية، وذلك بسبب الطلب العالمي على الصويا واللحوم والوقود الحيوي، بحسب جيم ليب.
مستثمرة تبيع فتاة ب 100 ألف درهم في أبوظبي!
ضبطت الشرطة في العاصمة الاماراتية أبوظبي مستثمرة آسيوية تورّطت في بيع فتاة اعتادت على ممارسة الدعارة، نظير 100 ألف درهم. وقالت البائعة في إفادتها، خلال التحقيق، إنها “كانت تعتزم تزويج الفتاة، وإن المبلغ الذي تقاضته من المشتري، وهو شرطي متخفٍ، هو مهرها”.
وكانت إدارة التحريات والمباحث الجنائية قد تمكنت من عقد اتفاق وهمي مع المتهمة لشراء الفتاة، التي ثبت تورّطها أيضاً في تهم أخرى.
كشف عن القضية مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، العقيد حماد أحمد الحمادي، الذي قال إن «مسؤولي تنفيذ القانون احتجزوا نهاية سبتمبر الماضي المستثمرة (د.أ 30 عاماً) بتهمة استغلال بغاء أنثى، والعلم بوقوع جريمة وعدم الإبلاغ عنها». كما قبضوا على الفتاة بتهمة الاعتياد على ممارسة الدعارة، والبقاء في البلاد بصورة غير مشروعة.
ووفقاً لرئيس قسم الجريمة المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، العقيد راشد محمد بورشيد، فقد توافرت لقسم الجريمة معلومات مؤكدة حول اعتزام المتهمة، التي تعمل في خياطة وتطريز الملابس، بيع الفتاة (ز.ج 19 عاماً)، المخالفة لأنظمة الإقامة، فوضع خطة متكاملة لتفكيك الجريمة بعد تقنين الإجراءات.
وأضاف: ضُبط بحوزة المتهمة الأولى مبلغ 100 ألف درهم في حقيبتها الشخصية، بعدما أخذت النقود وعدّتها من مصدر الشرطة السري، الذي اتفق معها على شراء الفتاة، إذ تم تحريز المبلغ مع شريط الفيديو لتقديمهما أدلة اتهام ضدّ المتهمتين.
وذكر بورشيد، نقلاً عن إفادة المتهمة الأولى، التي أنكرت التهمة الموجهة إليها، أن «المبلغ الذي تسلمته واحتفظت به في حقيبة يدها الشخصية، هو عبارة عن عربون دفعه لها شخص (المصدر)، من أجل الزواج بصديقتها التي تمارس الرذيلة وتعمل في الدعارة»، زاعمة أنها تتكفّل بالاعتناء بالفتاة بناءً على طلب من والدة الأخيرة التي تعرفها، وأنها احتفظت بالمبلغ أيضاً بناء على طلب الفتاة نفسها للتصرّف فيه لاحقاً.
من جهة أخرى كشف رئيس المحكمة الجزائية في دبي تصريحات صحفية عن إنشاء محكمة متخصصة في النظر بقضايا الاتجار في البشر قبل نهاية العام الجاري، تنبثق عن المحكمة الجزائية، وذلك ل«تحقيق سرعة الفصل في القضايا ومساعدة ضحاياها».
وأوضح أن «النيابة العامة في دبي أحالت خلال العام الجاري 15 قضية اتجار في البشر إلى القضاء»، لافتاً إلى أن «جميع القضايا المحالة إلى المحكمة تدور حول الاستغلال الجنسي، ولا توجد بينها أشكال الاتجار الأخرى، مثل السخرة التي تعني استغلال الغير من دون أجر، أو الاسترقاق، أو الممارسات الشبيهة بالرق، أو الاستعباد، أو نزع الأعضاء».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=24]لا شي عندي أفخر به ... أعظم من دين أؤمن به .... وأمرأه عظيمه قامت بتربيتي... وأب أفخر دأئماا عندماا يختتم أسمي ب أسمه..
أنا فتاه لا أنحني لكي أجمع ما سقط مني دمووع .. ولن أجعل مشاعري أرضاا يداس عليهاا .. وانما سأجعلهاا سمااء يتمنى الجميع الوصوول اليهاا ...