تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
لمَ سمي القلبُ قلباً ؟
سُمِّي القلبُ قلباً لتقلُّبه.
تقلُّب القلب بين إقبالٍ وإدبار؛ إقبالٌ على الطاعة وإدبار عنها، يتقلَّب بين الخوف والطمأنينة،
بين الحب والكُره، بين الإحترام و الإحتقار، بين اليقين والشك.
ولا يحتاج القلب إلى طول وقت لينتقل من حالةٍ إلى أُخرى؛ بل هو سريعٌ في تقلُّبه .. !
يقول النبي صلى الله عليه و سلم :
"إنَّ قُلوبَ بني آدم كُلَّها بَيْنَ إصبَعَيْنِ مِن أصابع الرَّحمن، كَقَلْبٍ واحِد، يُصَرِّفهُ حيثُ يَشاء".
وإذا كان القلب سريعاً في تقلُّبه وتغيُّره، فإنّ هذه الخاصيَّة له
تدعونا إلى القيام بأمرَيْن:
- الأوّل: أن نبقى على أملٍ مِن صلاح الغير وتحوِّله عن الفساد الذي هو فيه إلى صلاحٍ نرجوه له وندعوه إليه،
ومن ضلال إلى هدى، ومن غفلة إلى ذكر، ومن بُعد إلى قُرب.
وهذا يدعونا إلى مواصلة نُصحه وإرشاده ووعظه، ولا نفقد الأمل في هدايته فإنّ المرء لا يبقى على حالة واحدة غالباً.
,
- الثاني: أن نبقى خائفين من تقلُّبنا إلى ضلالٍ بعد هُدى، وكُفرٍ بعد إيمان، وفُجورٍ بعد تقوى، وفسادٍ بعد صلاح.
وأن نواظب على دعاء الله عزّ وجلّ أن يثبِّت قلوبَنا على طاعته.
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه و سلّم: "يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلبي على دينِك".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=24]لا شي عندي أفخر به ... أعظم من دين أؤمن به .... وأمرأه عظيمه قامت بتربيتي... وأب أفخر دأئماا عندماا يختتم أسمي ب أسمه..
أنا فتاه لا أنحني لكي أجمع ما سقط مني دمووع .. ولن أجعل مشاعري أرضاا يداس عليهاا .. وانما سأجعلهاا سمااء يتمنى الجميع الوصوول اليهاا ...