التسجيلاعلن معناالتعليمـــاتموآضـــيع لم يتم آلرد عليهآمشاركات اليوممحرك البحث


أهلا وسهلا بك إلى .
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحه التعليمات بالضغط هنا.بالضغط هنا بالضغط هناإذا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل.
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد

حفظ اسم العضو؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى


الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
guerre de religion
مرض فيروس إيبولا
Définition d'autodafé
ملخصات مادة الفلسفة 2 باك
منهجية الفلسفة صالحة لكل المواضيع
Guerres de religion (France
[ أَعَرَفُ رَجَلاً / أَنَثَى ـآ ... ]
فعل القراءة: الحصيلة والأفق...
دروس الثانية بكالوريا مسلك الآداب والعلوم الانسانية
حين أفكر فيك...
أمس في 7:50 am
الإثنين أكتوبر 20, 2014 10:04 am
الإثنين أكتوبر 20, 2014 9:06 am
الإثنين أكتوبر 20, 2014 8:48 am
الإثنين أكتوبر 20, 2014 8:46 am
الإثنين أكتوبر 20, 2014 8:42 am
السبت أكتوبر 18, 2014 8:29 am
السبت أكتوبر 18, 2014 7:09 am
السبت أكتوبر 18, 2014 7:06 am
السبت أكتوبر 18, 2014 6:43 am
omar ouanane
abdalah
omar ouanane
omar ouanane
omar ouanane
ba7tich bougrine
Racha_soulaimane
نوريهان عوف
نوريهان عوف
نوريهان عوف
أكتوبر 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
 ::  :: 

شاطر
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:13 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة منتديات الابداع الادبي
الرتبه:
مشرفة منتديات الابداع الادبي
الصورة الرمزية

البيانات
الجنـــــــــس: انثى
عدد المساهمات: 464
النقاط: 502
تاريخ التسجيل: 17/09/2010
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد



الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد






الــروابط الكيميائية
يسعى كل شئ في الكون إلى أن يكون في حالة استقرار وثبات وذلك عندما يكون في أدنى مستوى من الطاقة وماتعرف بطاقة الوضع
فكيف تصل هذه العناصر إلى هذا الاستقرار والثبات
لتصل العناصر إلى طاقة الوضع لابد أن تشبه في تركيبها الالكتروني التركيب
الالكتروني لعناصر المجموعة الثامنة ( الغازات النبيلة ) فمجالها الخارجي
ممتلئ بالعدد الأقصى من الالكترونات
ويتم هذا عن طريق فقدها أو اكتسابها لإلكترون أو أكثر من مجال التكافؤ أو
مشاركتها بإلكترون او أكثر من الكترونات مجال التكافؤ مع ذره أو ذرات
أخرى....
ويتم الاتحاد بين العناصر داخل المركبات والجزيئات بواسطة ( الروابط الكيميائية )
الرابطة الكيميائي هى ظاهرة تواجد الذرات متماسكة معا في الجزيء أو
البلورة. وجميع الروابط الكيميائية ترجع لتفاعل الإلكترونات الموجودة في
الذرة. وهذه الإلكترونات جزء من المدار الذري للذرة (Atomic Orbital AO),
ولكن في الرابطة, يقوموا بتكوين مدار جزيئي (Molecular Orbital MO).
وتفاعلات هذه الإلكترونات النووية تنتج من القوى الأساسية للكهرومغناطيسية.
وتكون الذرات رابطة لو أن مداراتها أصبحت أقل في الطاقة بعد تفاعلها مع
بعضها البعض.
وهناك أنواع مختلفة من الترابط الكيميائي تستخدم لتصنيف أنواع التفاعلات
الذرية. وهذه التصنيفات يتم تعريفها بواسطة التوزيع الإلكتروني ومستويات
الطاقة. وللروابط الفعلية خصائص يصعب تقريقها, ولذلك فيمكن أن تكون هناك
رابطة تشتمل على نوعين من أنواع الترابط الآتية.
الروابط نوعان
1-كيميائيه
أيونية
تساهمية قطبية
تساهمية غير قطبية
تساهمية تناسقيه
فلزية
2-الفيزيائية
هيدروجينية
فاندرفال
ويقال للإلكترونات الموجودة في المدار الجزيئي لرابطة أنها "متمركز" على
ذرة/ذرات معينة, أو "غير متمركزة" بين ذرتين أو أكثر. ونوع الرابطة بين
ذرتين يعرف بتمركز الكثافة الإلكترونية أو عدم تمركزها بين ذرات المادة.
وعديد من المركبات ترتبط عن طريق الرابطة التساهمية. ويمكن توقع بناء هذه
الجزيئات بإستخدام نظرية تكافؤ الرابطة, ونسبة الذرات المتضمنة يمكن تفهمها
أبضا عن طريق بعض المفاهيم مثل رقم التأكسد. والمركبات الأخرى التى يكون
بنائها أيوني, يمكن تفهم تركيبها عن طريق نظريات الفيزياء التقليدية.
وعموما, فإن المركبات الأكثر تعقيدا مثل المعقدات الفلزية تحتاج كيمياء
الكم لتفهمها.
وفى حالة الترابط الأيوني, تكون معظم الإلكترونات متمركزة حول ذرات معينة,
ولا تنتقل الإلكترونات بين الذرات كثيرا. ويتم تعيين شحنة لكل ذرة حتى يمكن
تعريف التوزيع الماردرات الجزيئية لها. وتتميز القوة بين الذرات (أو
الأيونات) بكمية موحدة الخواص من الجهد الكهربي الساكن.
وبالعكس, ففى الترابط التساهمي, تكون الكثافة الإلكترونية بين الروابط غير
راجعة لذرات معينة, ولكن تكون في حالة عدم تمركز في الماردرات الجزيئية بين
الذرات. كما تساعد نظرية الإندماج الخطي للمدارارت الجزيئية المشهورة, على
وصف بناء المدارات الجزيئية والطاقات بإستخدام المدارات الذرية للذرات
الآتية منها. وبعكس الرابطة الأيونية النقية, فإن الرابطة التساهمية يمكن
ان يكون له تباين خواص مباشر.
ويمكن للذرات أيضا أن تكون روابط وسيطة بين الرابطة التساهمية والأيونية.
وهذا لأن هذه التعريفات مبنية على درجة عدم تمركز الإلكترونات. فيمكن
للإلكترونات أن تكون غير متمركزة جزيئا بين الذرات, ولكن تقضي وقت أطول حول
ذرة معين أكثر من ذرة أخرى. وهذا النوع من الترابط غالبا ما يسمي "تساهمي
قطبي"
جميع هذه الروابط تكون قوى "بين" الجزيئات وتقوم بإمساك الذرات معا في
الجزيء. ويوجد هناك قوى بيج جزيئية والتى تسبب تجاذب أو تنافر الجزيئات.
وتتضمه هذه القوى التجاذب الأيوني, الرابطة الهيدروجينية, تجاذب ثنائي
قطبي-ثناي قطبي, تجاذب ثنائي قطبي محثوث.
ويعتبر كتاب لينوس باولينج "طبيعة الرابطة الكيميائية" أفضل كتاب على الإطلاق تحدث عن موضوع الروابط الكيميائية.
أولا الروابط الكيميائية :
القوى التي تربط ذرات العناصر مع بعضها البعض في الجزيئات أو المركبات ومنها
الرابطة الأيونية
وهي قوى التجاذب بين ايونين احدهما موجب والآخر سالب نتيجة لفقد إحدى
الذرتين إلكترونا أو أكثر من مجال تكافؤها واكتساب الذرة الأخرى إلكترون أو
أكثر في مجال تكافؤها
وتختلف نسبة الأيونات المفقودة والمكتسبة فمثلا تحتاج ذرة الأكسجين لأيونين
من البوتاسيوم لأن المدار الأخير يحتاج لإلكترونين ليصل لحالة الاستقرار
أي ثمانية إلكترونات.
وتحدث الرابطة الأيونية عادةً بين
الفلزات (ذات طاقة التأين المنخفضة والتي تميل لفقدان الإلكترونات )
واللافلزات (ذات الألفة الالكترونية المرتفعة والتي تميل لاكتساب الالكترونات ) .
مثال:-
يرتبط أيون الصوديوم + Na بأيون الكلور - Cl في مركب كلوريد الصوديوم برابطة أيونية .
Na + Cl ---------> Na + + Cl -
فعنصر الصوديوم
يفقد إلكترون واحد من مستوى تكافؤه ليصبح أيون موجب أحادي ذو توزيع الالكتروني مشابه للتوزيع الالكتروني للغاز
الخامل الذي قبله وهو النيون .
Na / 1S2 2S2 2P6 3S1
Na+ / 1S2 2S2 2P6
وعنصر الكلور
يكتسب إلكترون واحد في مستوى تكافؤه ليصبح أيون سالب ذو تركيب الكتروني مشابه لتركيب الغاز الخامل الذي بعده وهو
الارجون .
Cl / 1S2 2S2 2P6 3S2 3P5
Cl- / 1S2 2S2 2P6 3S2 3P6


والحقيقة أن هذا الكلام غير دقيق فلا يوجد جزيئات مستقلة في المركبات الأيونية بل توجد على شكل تجمع أيوني يعرف بالأشكال بلورية
بحيث يكون كل أيون ذو شحنة معينة محاطاً بعدد من الأيونات ذو الشحنة المخالفة




خصائص المركبات الأيونية
كما ذكرنا في السابق بأن المركبات الأيونية توجد على شكل تجمعات أيونية في أشكال معينة يطلق عليها
(أشكال البلورية )
ونجد في هذه الأشكال ترتيب بلوري منظم للأيونات بحيث أن كل أيون ذو شحنة
معينة يكون منجذباً إلى مجموعة من الأيونات ذو الشحنة المخالفة ، بمعنى أن
الأيون الواحد يكون مرتبطاً بعدة روابط أيونية في نفس الوقت وهذا ما يفسر
وجود المركبات الأيونية عادةً في الحالة الصلبة ( كثافة عالية ) كما يفسر
هذا الوضع أيضاً درجات الانصهار والغليان المرتفعة لهذه المركبات.
ومن أهم صفات المركبات الأيونية
عدم قدرتها على التوصيل الكهربي في الحالة الصلبة نظراً لارتباط الأيونات
وعدم قدرتها على الحركة بينما تصبح موصلة للكهرباء عند صهرها أو إذابتها في
الماء ( الأيونات حرة الحركة في المصهور وفي المحلول المائي )


الرابطة الأيونية
الرابطة الأيونية هي الرابطة التي تنشأ بين ذرتين تختلفان في المقدرة على
كسب أو فقد الإلكترونات وتكون بين أيوني هاتين الذرتين الموجب والآخر
السالب الشحنة فتنشأ قوة جذب كهربائي بينهما، وتختلف نسبة الأيونات
المفقودة والمكتسبة فمثلا تحتاج ذرة الأكسجين لأيونين من البوتاسيوم لأن
المدار الأخير يحتاج لإلكترونين ليصل لحالة الاستقرار أي ثمانية إلكترونات.
K2O <----O2+K
وتحدث الرابطة الأيونية عادةً بين الفلزات (ذات طاقة التأين المنخفضة والتي
تميل لفقدان الإلكترونات ) واللافلزات (ذات الألفة الالكترونية المرتفعة
والتي تميل لاكتساب الالكترونات ) .
مثال:- يرتبط أيون الصوديوم + Na بأيون الكلور - Cl في مركب كلوريد الصوديوم برابطة أيونية .
فعنصر الصوديوم يفقد الكترون واحد من مستوى تكافؤه ليصبح أيون موجب أحادي
ذو توزيع الالكتروني مشابه للتوزيع الالكتروني للغاز الخامل الذي قبله وهو
النيون .
Na / 1S2 2S2 2P6 3S1 Na+ / 1S2 2S2 2P6
وعنصر الكلور يكتسب الكترون واحد في مستوى تكافؤه ليصبح أيون سالب ذو تركيب
الكتروني مشابه لتركيب الغاز الخامل الذي بعده وهو الارجون . Cl / 1S2 2S2
2P6 3S2 3P5 Cl- / 1S2 2S2 2P6 3S2 3P6
والحقيقة أن هذا الكلام غير دقيق فلا يوجد جزيئات مستقلة في المركبات
الأيونية بل توجد على شكل تجمع أيوني يعرف بالأشكال بلورية بحيث يكون كل
أيون ذو شحنة معينة محاطاً بعدد من الأيونات ذو الشحنة المخالفة .
وللرابطة الأيونية طاقة تعرف باسم ( طاقة الرابطة الأيونية ) وهي طاقة وضع
ناتجة ( سالبة ) تعتمد قيمتها على كمية الشحنة المتوفرة بالأيونين وعلى نصف
قطر ( الحجم الذري ) كلِ منهما.
طاقة الرابطة الأيونية = - ي2 / ر
حيث : كمية الشحنة . ر : مجموع نصفي قطر الأيونين
ويتضح من العلاقة السابقة أنه كلما زادت كمية الشحنة كلما نقصت طاقة
الرابطة الأيونية ( زيادة قيمة البسط تزيد من قيمة الكسر وبأن الكسر سالب
الشحنة فإن الناتج يقل ) ويصبح المركب الأيوني أكثر استقراراً
أما بالنسبة لنصف القطر فيلاحظ من العلاقة أنه كلما كبر نصف القطر الذري
لأحد الأيونين أو كليهما زادت طاقة الرابطة الأيونية ( زيادة قيمة المقام
تقلل من قيمة الكسر وبما أن الكسر سالب فالقيمة تزداد ) ويصبح المركب أقل
استقراراً.
وللتغلب على طاقة الرابطة الأيونية وكسرها ( فصل الأيونين المكونين للرابطة
) فإننا نحتاج إلى طاقة ( موجبة ) تعرف هذه الطاقة باسم طاقة الترتيب
البلوري.
وتعرف طاقة الترتيب البلوري بأنها الطاقة التي نحتاجها لنحول مركباً
بلورياً ( أيونياً ) في الحالة الصلبة إلى أيونات منفصلة في الحالة الغازية
) إذاً فطاقة الترتيب البلوري طاقة مساوية لطاقة الرابطة الأيونية ( كحد
أدنى ) مع اختلاف الإشارة .
طاقة الترتيب البلوري = ي2 / ر
وعلى هذا فإن ارتفاع قيمة طاقة الترتيب البلوري لمركب ما يعني أن هذا
المركب أكثر استقراراً وتزداد طاقة الترتيب البلوري بزيادة قيمة كمية
الشحنة أو نقصان نصف القطر الذري ( لأحد الأيونين أو كليهما ) كما يتضح من
العلاقة السابقة
خصائص المركبات الأيونية
كما ذكرنا في السابق بأن المركبات الأيونية توجد على شكل تجمعات أيونية في
أشكال معينة يطلق عليها ( الأشكال البلورية ) ونجد في هذه الأشكال ترتيب
بلوري منظم للأيونات بحيث أن كل أيون ذو شحنة معينة يكون منجذباً إلى
مجموعة من الأيونات ذو الشحنة المخالفة ، بمعنى أن الأيون الواحد يكون
مرتبطاً بعدة روابط أيونية في نفس الوقت وهذا ما يفسر وجود المركبات
الأيونية عادةً في الحالة الصلبة ( كثافة عالية ) كما يفسر هذا الوضع أيضاً
درجات الانصهار والغليان المرتفعة لهذه المركبات.
ومن أهم صفات المركبات الأيونية عدم قدرتها على التوصيل الكهربي في الحالة
الصلبة نظراً لارتباط الأيونات وعدم قدرتها على الحركة بينما تصبح موصلة
للكهرباء عند صهرها أو إذابتها في الماء ( الأيونات حرة الحركة في المصهور
وفي المحلول المائي )


الرابطة التساهمية
الرابطة التساهمية هى أحد أشكال الترابط الكيميائي وتتميز بمساهمة زوج أو
أكثر من الإلكترونات بين الذرات, مما ينتج عنه تجاذب جانبي يعمل على تماسك
الجزيء الناتج. تميل الذرات للمساهمة أو المشاركة بإلكتروناتها بالطريقة
التى تجعل غلافها الإلكتروني ممتليء. وهذه الرابطة دائما أقوى من القوى بين
الجزيئية, الرابطة الهيدروجينية, كما أنها تماثل الرابطة الأيونية في
القوة وأحيانا تكون أقوى منها.
تحدث الرابطة التساهمية غالبا بين الذرات التى لها سالبية كهربية متماثلة
(عالية), حيث أنه تلزم طاقة كبيرة لتحريك إلكترون من الذرة. الرابطة
التساهمية غالبا ما تحدث بين اللا فلزات, حيث تكون الرابطة الأيونية أكثر
شيوعا بين الذرات الفلزية والذرات اللا فلزية.
تميل الرابطة التساهمية لأن تكون أقوى من انواع الروابط الأخرى, مثل
الرابطة الأيونية. وبعكس الرابطة الأيونية, حيث ترتبط الأيونات بقوى
كهرساكنة (Electrostatics) غير موجهة, فإن الرابطة التساهمية تكون عالية
التوجيه. وكنتيجة, الجزيئات المرتبطة تساهميا تميل لأن تتكون في أشكال
مميزة قليلة نسبيا, بزوايا محددة.
تاريخ الرابطة التساهمية
فكرة الترابط التساهمي يمكن أن ترجع إلى جيلبرت إن لويس, والذى قام في عام
1916 بوصف مساهمة أزواج الإلكترونات بين الذرات. وقد قام بإقتراح ما يسمى
ببناء لويس أو الشكل الإلكتروني النقطي والذى يكون فيه إلكترونات التكافؤ
(الموجودة في غلاف التكافؤ) ممثلة بنقط حول الرمز الذري. وتكون ازواج
الإلكترونات الموجودة بين الذرات ممثلة للروابط التساهمية. كما أن الأزواج
العديدة تمثل روابط عديدة, مثل الرابطة الثنائية أو الثلاثية. وبعض الأشكال
الإلكترونية النقطية ممثلة في الشكل المجاور. وطريقة أخرى لمتثيل الرابطة
هى تمثيلها كخط, موضحة بالأزرق.
بينما أن قكرة تمثيل أزواج الإلكترونات تعطى طريقة مؤثرة لتصور الرابطة
التساهمية, فإن دراسات ميكانيكا الكم تحتاج لفهم طبيعة تلك الرابطة وتوقع
تركيب وخواص الجزيئات البسيطة. وقد قام كل من والتر هتلر و فريتز لندن بعمل
أول توضيح ناجح من وجهة نظر ميكانيكا الكم للترابط الكيميائي, وخاصة
للهيدروجين الجزيئي, في عام 1927. وقد كان عملهم مبنيا على أساس تصور رابطة
التكافؤ, والذى إفترض أن الرابطة الكيميائية تتكون عندما يكون هناك تداخل
جيد بين المدارات الذرية للذرات المساهمة. وهذه المدارات الذرية تعرف بأن
بينها وبين بعضها زاوية محددة, وعلى هذا فإن تصور رابطة التكافؤ يمكن أن
تتوقع زوايا الروابط بنجاح في الجزيئات البسيطة. عادة ما تكون هذه الرابطة
بين الافليزات فقط
ترتيب الرابطة
ترتيب الرابطة هو مصطلح علمي لوصف عدد أزواج الإلكترونات المتشاركة بين
الذرات المكونة للرابطة التساهمية. وأكثر أنواع الرابطة التساهمية شيوعا هو
الرابطة الأحادية, والتى فيها يتم المشاركة بزوج واحد فقط من الإلكترونات.
كل الروابط التى بها أكثر من زوج من الإلكترونات تسمي روابط تساهمية
متعددة. المشاركة بزوجين من الإلكترونات تسمى رابطة ثنائية, والمشاركة
بثلاثة أزواج تسمى رابطة ثلاثية. ومثال للرابطة الثنائية في حمض النيتروس
(بين N و O), ومثال للرابطة الثلاثية سيانيد الهيدروجين (بين C و H).
الرابطة الأحادية يكون نوعها رابطة سيجما, والرابطة الثنائية تكون واحدة
سيجما وواحدةباي, والرابطة الثلاثية تكون واحدة سيجما وإثنين باي.
الروابط الرباعية, رغم ندرتها, فإنها موجودة. فكل من الكربون والسيليكون
يمكن أن يكونا مثل هذه الرابطة نظريا. ولكن الجزيء الناتج يكون غير مستقر
تماما. وتلاحظ الروابط الرباعية الثابتة في الروابط فلزات إنتقالية-فلزات
إنتقالية, وغالبا ما تكون بين ذرتين من الفلزات الإنتقالية في المركبات
العضوفلزية (organometallic).
الروابط السداسية تم ملاحظتها أيضا في الفلزات الإنتقالية في الحالة الغازية ولكنها نادرة أكثر من الرباعية.
كما انه توجد حالة خاصة من الرابطة التساهمية تسمي رابطة تساهمية تناسقية.
صلابة الرابطة
بصفة عامة, يمكن للذرات المرتبطة برابطة أحادية تساهمية ان يحدث لهما دوران
بسهولة نسبيا. ولكن, في الربطة الثنائية والثلاثية يكون الأمر بالغ
الصعوبة حيث أنه لابد من حدوث تداخل بين المدارات باي, وهذه المدارات تكون
في حالة توازي.
الرنين
يمكن لبعض انواع الروابط أن يكون لها أكثر من شكل نقطي (مثلا الأوزون O3).
ففى الشكل النقطي. تكون الذرة المركزية لها رابطة أحادية مع أحد الذرات
الأخرى ورابطة ثنائية مع الأخرى. ولا يمكن للشكل النقطي إخبارنا أي من
الذرات لها رابطة ثنائية, فكل من الرتين لهما نفس الفرصة لحدوث الرابطة
الثنائية. وهذان التركيبان المحتملان يسميا البناء الرنيني. وفى الحقيقة,
فإن تركيب الأوزون رنيني مهجن بين تركيبيه الرنينين. وبدلا من وجود رابطة
ثنائية, وأخرى أحادية, فإنه في الواقع يكون 1.5 رابطة تقريبا 3 إلكترونات
في كل منهما في كل الأوقات.
وتوجد حالة خاصة من الرنين تحدث في الحلقات الأروماتية للذرات (مثلا
البنزين). وتتكون الحلقات الأروماتية من ذرات مرتبة في شكل دائري (متماسك
عن طريق الرابطة التساهمية) تتبادل الرابطة الأحادية والثنائية فيما بينها
طبقا للشكل النقطي. وفى الواقع, تميل الإلكترونات لأن تتوزع بشكل متساوي في
الحلقة. الإلكترونات التى تشارك في الشكل الحلقي غالبا ما تمثل بدائرة
داخل الحلقة.
النظرية الحالية
حاليا تم ضم نظرية رابطة التطافؤ مع نظرية المدار الجزيئي. وفى هذا التصور,
عند تواجد الإلكترونات معا, تتفاعل المدارات الذرية لتكوين أوربيتال جزيئي
مهجن. وهذه المدارات الجزيئية هى خليط بين المدارات الذرية الأصلية وتمتد
بصفة عامة بين الذرتين المرتبطتين.
بإستخدام ميكانيكا الكم فإنه من الممكن حساب التركيب الإلكتروني, مستويات
الطاقة, زوايا الروابط, المسافة بين الروابط, العزم ثنائي القطب, وتررد
الذوء للجزيئات البسيطة بدقة عالية. وحاليا يمكن حساب المسافة والزوايا بين
الروابط بدقة كما لو كانا يقاسا بالفعل (المسافة منسوبة للنانو متر,
والزاوية بالدرجة). وفى حالة الجزيئات الصغيرة, فإن حسابات الطاقة تكون
دقيقة لدرجة كافية لإستخدامها لتعيين حرارة التكون (ميكانيكا حرارية),
وكذلك الطاقة اللازمة لعبور حاجز الطاقة.
الرابطة التساهية التناسقية هي نوع من أنواع الروابط التساهمية تتكون نتيجة
مساهمة ذرة مع الأخرى بزوج من الإلكترونات غير المشتركة في روابط. تسمى
الذرة التي تقدم زوجا من الالكترونات بالذرة المانحة، والذرة الأخرى تسمى
بالذره المستقبلة. وتنشأ هذه الرابطه بين الذرات لتكوين جزيئات أو بين ذرة
في جزئ وأيون أو ذرة في جزئ وذره في جزئ آخر
الرابطة الفلزية هي رابطة كيميائية تحصل بين عنصرين من الفلزات، وهي قوى
التجاذب الكهربائي الناتجة بين الايونات الموجبة وهذة الاكترونات السالبة
بالرابطة الفلزية وهي التي تربط البلورة الفلزية (المعدنية) بالكامل.
عندما ترتبط الفلزات مع بعضها البعض فانها لا تكتسب التركيب الاكتروني
للغازات النبيلة، فمن السهل أن تفقد ذرات الفلزات مثل الصوديوم والبوتاسيوم
الكترونات تكافؤها لتصبح ايونات موجبة لأن سالبيتها الكهربائية منخفضة.
قوة الرابطة تتأثر قوة الرابطة الفلزية بعدة عوامل هي:
• كثافة الشحنة تساوي شحنة الايون/حجم الايون، حيث أن شحنة الايون هي
الشحنة التي يكتسبها الفلز بعد ان يخسر كل الالكترونات الموجده في المدار
الاخير. (+1،+2،+3)
• حجم الايون: يتناسب حجم الايون تناسب طردي مع عدد المدارات.
• كلما كانت كثافة الشحنة على الايون أعلى كلما زادت قوة الرابط الفلزي ونتيجة لذلك درجة الانصهار تكون أعلى.
الخصائص التي تمنحها الرابطة للفلز ترجع الكثير من خصائص الفلزات الطبيعية
إلى طبيعة هذه الرابطة، فالتوصيل الكهربائي والتوصيل الحراري للفلزات سببه
هو حركة الالكترونات الحرة بين الذرات. حركة الالكترونات الحرة داخل المعدن
تنتظم عند تمرير التيار الكهربائي من خلاله، وتتقدم الالكترونات من القطب
السالب إلى الموجب.
الأصرة الهيدروجينية تتكون عند اتحاد الهيدروجين مع عناصر ذات كهروسلبية
عالية مثل الهالوجينات والأوكسجين تكون الأصرة التساهمية وهذه العناصر ذات
قطبية عالية نظرآ للفارق الكبير في الكهروسلبية مما يؤدي إلى ظهور شحنة
جزئية موجبة على ذرة الهيدروجين مكونآ قطبآ موجبآ وشحنة جزئية سالبة على
ذرة العنصر الأخر وبسبب وجود هذه القطبية العالية فان أحد طرفي الجزيئة
المستقطبة سوف تتجاذب مع طرف جزئية مجاورة يحمل شحنة جزئية مغايرة وهكذا
فان اطراف الجزئيات التي تحمل شحنة سالبة سوفتتجاذب مع اطراف جزئيات تحمل
شحنة جزئية موجبة والعكس صحيح ويرمز لها عاة بخط منقط(0000).
الأصرة الهيدروجينية تتكون عند اتحاد الهيدروجين مع عناصر ذات كهروسلبية
عالية مثل الهالوجينات والأوكسجين تكون الأصرة التساهمية وهذه العناصر ذات
قطبية عالية نظرآ للفارق الكبير في الكهروسلبية مما يؤدي إلى ظهور شحنة
جزئية موجبة على ذرة الهيدروجين مكونآ قطبآ موجبآ وشحنة جزئية سالبة على
ذرة العنصر الأخر وبسبب وجود هذه القطبية العالية فان أحد طرفي الجزيئة
المستقطبة سوف تتجاذب مع طرف جزئية مجاورة يحمل شحنة جزئية مغايرة وهكذا
فان اطراف الجزئيات التي تحمل شحنة سالبة سوفتتجاذب مع اطراف جزئيات تحمل
شحنة جزئية موجبة والعكس صحيح ويرمز لها عاة بخط منقط(0000).

هي أحد أشكال الترابط الكيميائي وتتميز بمساهمة زوج أو أكثر من الإلكترونات
بين الذرات, مما ينتج عنه تجاذب جانبي يعمل على تماسك الجزيء الناتج. تميل
الذرات للمساهمة أو المشاركة بإلكتروناتها بالطريقة التي تجعل غلافها
الإلكتروني ممتلئ
. الرابطة التساهمية
غالبا ما تحدث بين اللا فلزات, حيث تكون الرابطة الأيونية
أكثر شيوعا بين
الذرات الفلزية والذرات اللا فلزية.
تميل الرابطة التساهمية لأن تكون أقوى من أنواع الروابط الأخرى, مثل الرابطة الأيونية.
وبعكس الرابطة الأيونية, حيث ترتبط الأيونات بقوى كهرساكنة (Electrostatics) غير موجهة, فإن الرابطة التساهمية تكون عالية التوجيه.
وكنتيجة, الجزيئات المرتبطة تساهميا تميل لأن تتكون في أشكال مميزة قليلة نسبيا, بزوايا محددة.
التساهمية القطبية
وتحدث عندما تكون الرابطة التساهمية بين ذرتين مختلفتين في السالبية
الكهربائية فإن الزوج يكون منجذبا أكثر للذرة ذات السالبية الكهربائية
الأعلى وبالتالي تظهر شحنة سالبة جزئية على هذه الذرة وشحنة موجبه جزئيه
على الذرة ذات السالبية الأقل
التساهمية الغير قطبية
أما إذا كانت الذرتين متساويتين أو متقاربتين في السالبية فإن الرابطة تكون تساهمية غير قطبية مثل cl2 , H2
لاتعتمد قطبية المركب على الرابطة بل تعتمد على العزم الكهربائية
الرابطة التساهمية التناسقية /
تتم بين ذرتين أحداهما تحتوي على زوج أو أكثر من الالكترونات الحرة والثانية تلزمها هذه الالكترونات للوصول إلى حالة الاستقرار
فالزوج الالكتروني هنا لا تساهم فيه الذرتان وإنما تسهم فيه احداهما فقط
مثال1 : في تفاعل النشادر مع كلوريد الهيدروجين لإنتاج ملح كلوريد
الأمونيوم تتكون رابطة تناسقية بين ذرة النيتروجين في النشادر وذرة
الهيدروجين في كلوريد الهيدروجين .

فالرابطة التناسقية تتكون بين ( ذرة مانحة ) تتكون عليها شحنة موجبة و (
ذرة مستقبلة ) تتكون عليها شحنة سالبة ويشار إلى الرابطة التناسقية عادةً
بسهم يتجه من الذرة المانحة إلى الذرة المستقبلة .

وحقيقة ما حدث في التفاعل السابق هو ارتباط جزيء النشادر بالبروتون ليتكون أيون الأمونيوم



مثال2 : في تفاعل النشادر مع ثالث فلوريد البورون تتكون رابطة تناسقية بين ذرة النيتروجين ( المانحة ) وذرة البورون ( المستقبلة)



مثال 3
الرابطه الفلزية
هي رابطة تشد الذرات مع بعضها البعض داخل الفلز
يمكن النظر إلى الفلز في الحالة الصلبة كبحرٍ من الشحنات الموجبة تتحرك بينها الالكترونات بحرية وتنتقل من ذرة إلى أخرى .
جميع الفلزات ( ماعدا الزئبق ) توجد في الحالة الصلبة ولعل سبب ذلك هو تلك الروابط القوية التي تربط بين ذرات الفلز (المعدن )




وترجع الكثير من خصائص الفلزات الطبيعية إلى طبيعة هذه الرابطة فالتوصيل
الكهربي والتوصيل الحراري للفلزات سببه هو حركة الالكترونات الحرة بين
الذرات .

الروابط الفيزيائية/
الرابطه الهيدروجينية
الأصرة الهيدروجينية تتكون عند اتحاد الهيدروجين مع عناصر ذات كهروسالبية عالية مثل الهالوجينات والأوكسجين
وهذه العناصر ذات قطبية عالية نظرا للفارق الكبير في الكهروسالبية مما يؤدي
إلى ظهور شحنة جزئية موجبة على ذرة الهيدروجين مكونا قطبا موجبا وشحنة
جزئية سالبة على ذرة العنصر الأخر وبسبب وجود هذه القطبية العالية
فان احد طرفي الجزئية المستقطبة سوف تتجاذب مع طرف جزئية مجاورة يحمل شحنة
جزئية مغايرة وهكذا فان إطراف الجزئيات التي تحمل شحنة سالبة سوف تتجاذب مع
أطراف جزئيات تحمل شحنة جزئية موجبة والعكس صحيح ويرمز لها عادة بخط منقط
(0000).

أثر الرابطة الهيدروجينية على خواص المادة
تؤثر الروابط الهيدروجينية على الخواص الطبيعية للمادة ، فدرجات غليان
وانصهار المواد المحتوية على روابط هيدروجينية أعلى من درجات غليان وانصهار
مثيلاتها من المواد ويبرز هذا الأثر بشكلٍ واضح في خواص الماء ،فللماء
صفات خاصة ترجع إلى الروابط الهيدروجينية المميزة التي تربط بين جزيئاته ،
فدرجة غليان الماء
( 100 درجة م ) مرتفعة جداً إذا ما قورنت بدرجات غليان مركبات عناصر
المجموعة السادسة مع الهيدروجين بالرغم من أن الوزن الجزيء للماء أقل من
الوزن الجزيء لهذه المركبات .

كما أن للروابط الهيدروجينية التي تربط بين جزيئات الماء تأثير مباشر في
القيمة العليا للكثافة التي يتخذها الماء والتي تساوي 1 جم / سم مكعب عند 4
درجة مئوي بينما تكون كثافة الماء أقل من ( 1جم/سم مكعب ) عند أعلى وأقل
من ( 4 درجة م ) وهذا ما يجعل الجليد يطفوا على سطح التجمعات المائية عند
تجمد الماء .
وأيضاً ترجع خاصية التوتر السطحي المميزة في الماء إلى ارتباط جزيئات الماء بروابط هيدروجينية .
وفيما يلي مقارنة بين الماء والميثان من حيث درجة الغليان ودرجة الانصهار :
CH4
16 Relative molecular mass
-182 Melting point /°C
-164 Boiling point /°C
H2O18 Relative molecular mass
0 Melting point /°C
100 Boiling point /°C
يلاحظ الفرق الكبير
في درجة الغليان والانصهار بين المركبين فالماء درجة غليانه وانصهاره أعلى
بكثير من درجة غليان وانصهار الميثان بالرغم من تقارب الوزن الجزيئي لهما .
وبالطبع فإن السبب يرجع إلى قوة الروابط الهيدروجينية الموجودة في الماء .

قوى فاندرفال /
وهي التي تشد جزيئات المادة الواحدة المتعادلة كهربائيا مع بعضها البعض-
وتوجد عادة في جزيئات المركبات التساهمية غير القطبية وتعد من الروابط
الضعيفة
وتزداد قوتها بازدياد الكتلة الجزيئية للمادة
مثلا درجة غليان الكلور أعلى من الفلور لأن الكتلة الجزيئية للكلور اكبر من الفلور
ملاحظات
1- بالنسبه للاشكال البلوريه حتى نصف مدى الترابط
ان اي ايون السالب ينجذب للايون الموجب ليس المجاور له فقط بل الى كل
الشحنات الموجبه والعكس كل ايون موجب ينجذب لكل ايون سالب مجاور وغير
مجاااور
فتصوروا معي كيف سيكون الترابط
2- الرابطه التساهميه القطبيه تحدث اذا كان هناك فرق في السالبيه
الكهربائيه بين الذرات او الجزيئات لنكون اكثر دقه يكون الفرق تقريباا 0.2
يعتبر الاكسجين اعلى عنصر في السالبيه الكهربائيه يليه النيتروجين ثم على مااظن هيدروجين ولاننسى المجموعه السابعه الف 0000

منقول للامانة








الموضوعالأصلي : الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد // المصدر : //الكاتب: jihane



توقيع : jihane


jihane


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:22 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رقراق متميــــــــــــز
الرتبه:
رقراق متميــــــــــــز
الصورة الرمزية

البيانات
الجنـــــــــس: انثى
عدد المساهمات: 125
النقاط: 152
تاريخ التسجيل: 26/04/2010
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد



الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد


شــــــكرا على الموضوع المفيييد






الموضوعالأصلي : الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد // المصدر : //الكاتب: عاشقة البحر



توقيع : عاشقة البحر


عاشقة البحر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




السبت أكتوبر 15, 2011 7:59 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

ادارة المنتدى
الرتبه:
ادارة المنتدى
الصورة الرمزية

البيانات
الجنـــــــــس: ذكر
عدد المساهمات: 1251
النقاط: 1564
تاريخ التسجيل: 18/02/2010
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد



الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد


طرح قيم ومفيد

يستحق اكثر من وقفة

شكرا جزيلا اختي جيهان

ودمت عنوانا للتالق

لك معزتي

*/*فؤاد*/*







الموضوعالأصلي : الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد // المصدر : //الكاتب: ƒŎŨảḊ.Ḿ



توقيع : ƒŎŨảḊ.Ḿ


ƒŎŨảḊ.Ḿ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




السبت أكتوبر 15, 2011 8:02 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو عادي
الرتبه:
عضو عادي
الصورة الرمزية

البيانات
الجنـــــــــس: انثى
عدد المساهمات: 50
النقاط: 66
تاريخ التسجيل: 26/03/2011
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد



الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد


اختي جيهان
سلــمت يداااك
ابدعت في طرحك شكرا جزيلا لك
وتقبلي مـــــــــــــــــــروري
وكل الود والاحتراااااااام







الموضوعالأصلي : الــرّوَابِط ْالكِيمْيَائِيَة اقْرَاْ وَاسْتَفِد // المصدر : //الكاتب: Manal



توقيع : Manal


Manal








الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة