أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحه التعليمات بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هناإذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

المدينة و الريف

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى


الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
.............Le cancer
كيف أنساها
جميع دروس الرياضيات لكل المستويات
Les 3 erreurs à éviter au Baccalauréat
مجزوءة الوضع البشري
همسات الفؤاد
مهارات التفاوض
امثال وحكم عربية
مفهوم الخبر الوراثي
الكشف عن الظواهر المسؤولة عن تحرير الطاقة و موقعها
السبت نوفمبر 22, 2014 11:01 am
الجمعة نوفمبر 21, 2014 9:33 pm
الخميس نوفمبر 20, 2014 8:58 am
الخميس نوفمبر 20, 2014 8:55 am
الأحد نوفمبر 09, 2014 12:27 pm
الجمعة نوفمبر 07, 2014 6:53 pm
الجمعة نوفمبر 07, 2014 4:14 pm
الخميس نوفمبر 06, 2014 1:19 pm
الإثنين نوفمبر 03, 2014 8:39 pm
الأحد نوفمبر 02, 2014 6:59 pm
كوثر المطرب
Miss3abir
Najoua_chahine
Najoua_chahine
abdalah
Racha_soulaimane
abdalah
كوثر المطرب
soukaina raouda
salma benhammou
نوفمبر 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
 :: 

شاطر
الأربعاء أبريل 24, 2013 6:55 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رقراق متميــــــــــــز
الرتبه:
رقراق متميــــــــــــز
الصورة الرمزية

البيانات
الجنـــــــــس: انثى
عدد المساهمات: 21
النقاط: 62
تاريخ التسجيل: 17/10/2012
العمر: 17
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: المدينة و الريف



المدينة و الريف

تعريف المدينة:

المدينة هي مستوطنة حضرية ذات كثافة سكانية كبيرة
ولها أهمية معينة تميزها عن المستوطنات الأخرى. يختلف تعريف المدينة من
مكان إلى آخر ومن وجهة نظر إلى أخرى. بالرغم من كون المدن مركزا جاذبا
للناس إلا أن كثرة الكثافة تأتي بتحديات كبيرة قد لا تواجهها القرى
والنواحي. أهم المشكلات التي عانت منها المدن منذ القدم هي الأمن والطبقات
الاجتماعية والاختلافات الاقتصادية الواضحة بين الناس والخلافات السياسية
حول السلطة والحكم. في العصر الحديث يمكن إضافة مجموعة من المشاكل
والتحديات تشمل الزحام المروري والتلوث البيئي وظهور العشوائيات. يرتبط حجم
المجتمع الحضري بطبيعة الاعتماد علي الاقتصاد التجاري والصناعي فتتميز
المدينة بالحجم الكبير والعدد الكثير للسكان. يعتبر عنصر الكثافة من أهم
عناصر التميز بين الريف و الحضر إذ تزداد الكثافة في الحضر" المدن" وذلك
بحكم متطلبات العمل الصناعي و التجاري.حيث تعتبر اقل كثافة سكانية للمدن هي
2000 نسمة / كم مربع، حيث كثرة السكان تجعل الكثافة عالية.
نجد في
البيئة الحضرية الصناعة والخدمات والإدارة وغيرها من الوظائف غير الريفية
كما لا يمكن أن نفصل بين المنطقة الإنتاجية " المنشات الاقتصادية "
داخل المدينة عن المنطقة الاجتماعية فهما متداخلتان.حيث يعتمد سكان المدن
علي نشاطات مختلفة في معاشهم وتكثر فيها التجارة والخدمات فبعض المدن تعتمد
علي مصدر وحيد أو أساس للاقتصاد كالنفط مثلا إلا أن السكان غالبا ما
يمارسون مختلف النشاطات الاقتصادية كالتجارة والصناعة والحرف والبناء
والمهن المتخصصة.
تتكون المدينة أو البيئة الحضرية من نسيج متباين ومعقد من الأنشطة والفعاليات سواء كانت اقتصادية كالتجارة والصناعة والخدمات
أو اجتماعية ثقافية كالمساكن والمدارس والجامعات أو إدارية كالوزارات والدوائر الحكومية ومكاتب الدول الأخرى.

الريف

الريف هي المناطق المحيطة بالمدن عادة، ويمتاز الريف
بالمناطق الطبيعية والزراعية فالريف هو ظاهرة للحد من التلوث البيئي الذي
كثيرا ما تعاني منه المدن والمدن الصناعية خصوصا، ويختلف الريف كثيرا عن
المدن من ناحية حجم السكان وتجانسهم والحراك الاجتماعي والناحية التعليمية
ويعتبر الريف في حالة تبعية كاملة للمدينة فالخدمات التعليمية والصحية
والترفيهية تتركز أغلبها في المدينة دون الريف وذلك يشجع على الهجرة
الريفية الحضرية.


أيهما تفضّل ...السكن في الريف أم السكن في المدينة؟


في
الوقت الذي يفضّل فيه مواطنو الدول المتقدمة السكن في الريف الذي يتمتّع
بخدمات تضاهي المدينة، إلى جانب انخفاض معدلات التلوث والبعد عن الضجيج
والازدحام، وتتقبّل شعوب هذه الدول فكرة قطع مسافات طويلة بالسيارة أو
باستخدام وسائل النقل العامة للوصول إلى أماكن العمل التي تختص بها
المدن....

نجد أن المواطنين في بلداننا، ومنها سوريا، يعانون من
مشكلة مزدوجة: غياب أية مساعي حكومية حثيثة لتنمية الريف وتأمين الخدمات
فيه ليكون مقراً للسكن وتخصيص المدن للعمل فقط، إلى جانب العقلية السائدة
في مجتمعاتنا والتي ترفض فكرة السكن بعيداً عن مكان العمل وتفضّل شراء منزل
في قلب المدينة لتجاوز مشكلة البعد في المسافة.

وبسبب هذه المشكلة
المزدوجة، نجد أن ريفنا مهمل للغاية، تندر فيه المشاريع السكنية الراقية
والمثيرة للاهتمام، في حين يكتظ مواطنونا في المدن المزدحمة أصلاً، حيث
التلوث والضجيج، لتزداد شدة الازدحام، وتتفاقم سلبيات الإقامة في المدن
صحياً ونفسياً على شعبنا الذي يندر ما يعير هذه القضية شيئاً من اهتمامه،
بل على العكس، فالأثرياء لدينا يتفاخرون بأنهم يملكون منازل في قلب
العاصمة، على العكس من القناعات السائدة لدى شعوب الدول المتقدمة.

بين الريف والمدينة

بين
الريف والمدينة مساحة فاصلة وتباين في التطلعات وربما المشاكل او النظرة
للحياة.. فأغلب الناس يجدون في حياة المدينة.. روح التحضّر والمباهج
والانوار الكشافة،
كما يراها البعض ايضا حياة متآخية مع الصخب والضجيج
ونسيان الواقع والاندماج في مسار العصرنة الغربية والغريبة عن اطوارنا فقد
دخلت الينا من منافذ عدة ابرزها الفضائيات واساليب الغزو المختلفة التي
تصدر الصرعات وصيحات الحداثة والموديلات والتسريحات الرجالية والنسائية في
حين يرى الذين يعيشون في الريف انهم يتمسكون بقيم الحياة الاصيلة ذات
المنابع الراسخة في النفوس فهم عندما يتذوقون طعم فنجان القهوة المرّة في
المضيف يصبح مذاقه لديهم كأنه الشهد المطعم بالهيل والعطور. فالمضيف لديهم
هو مدرسة الحياة فيه يشكون همومهم ويتناولون شؤون معيشتهم ويحلون مشاكلهم.,
يتحدثون بما يريدون ويناقشون بدون خوف أو وجل.. لان الذين يرتادونه هم
ابناء منطقة واحدة احدهم يعرف الاخر ويدري بكل ما يحيطه ولا يوجد لغريب
بينهم الا من يأتي ضيفاً او لقضاء حاجة أو لحل مشكلة ما.عن التباين في
الحياة بين المدينة والريف سأنقل هنا بعض الاحاديث لاناس التقيتهم في
المدينة والريف.. ولكل واحد منهم رأيه الذي يصر على كونه صحيحاً.
في
مضيف الحاج حسن العبود في ريف البصرة جلست طويلاً.. استمعت الى احاديث
شتى.. وهذا المضيف الذي انشأه المرحوم الحاج حسن الذي توفى قبل عام واحد عن
عمر تجاوز الـ 120 عاماً، كنت ازوره ين الحين والاخر التقيت اولاده الذين
هم الان من كبار السن.جلست استمع الى حديث احد زوار المضيف.. قال: كنت في
المدينة.. تعبت من شدة الزحام واردت ان ابحث عن مكان استريح فيه فلم اجد
الى مكان المقهى الصغيرة التي كنت ارتادها عادة عند نزولي للمدينة اغلقت
ابوابها..
وبحثت عن مكان اخر دون جدوى فاتكأت على حائط قريب لكن صاحب
احد المحال رمقني بنظرة فاحصة وبدل ان يساعدني ويجلسني عند محله اخذ يطلق
عبارات بعيدة عن الاحترام ظناً منه انني اريد سرقة شيء من المحال واتستر
بالتعب فغادرت المكان كي لا يتصرف معي بحماقة.. واردف هكذا هم الناس
بالمدينة هذه الايام يشككون بكل شيء ولا يحترمون الناس.
في الجانب الآخر
من المضيف شاب يسأل احد الرجال: عمي كيف ستعالجون موضوع الزراعة في القرية
ولماذا لا تعيدون مسألة ـ العونة ـ التي كانت سابقاً وهو يعني ان ابناء
المنطقة عندما يهم احدهم بالزراعة يعينه جميع الناس فيها ويسرعون لمساعدته
بحراثة الارض فيسمونها ـ عونة ـ فهم يناقشون بالمضيف مسائل تخص عملهم
اليومي.
شيخ اخر قال: هل شاهدتم التلفزيون امس .. ولمن سترشحون
بالانتخابات (الجاية) اي المقبلة.. اجابه احد الجالسين.. انتظر اياماً
قليلة وسيأتي المرشحون ويسلمون علينا وكأنهم يعرفوننا منذ مائة عام ولهذا
فهم (يشبعونه بوس) ويعني يقبلوننا وكل واحد منهم يريد ان ينتخبه. غير ان
احد الجالسين قال : لا.. احنة نريد( اللي يحط بالسلة عنب). ويكفينا
مجاملات.
كل هذه الاحاديث استمعت اليها دون ان اشارك فعرفت ان المضيف
مكان رائع لطرح اراء الناس فهم يناقشون كل شيء السياسة ، الاقتصاد والزراعة
وغيرها لكني قلت لاحدهم.. هل تستطيع الاستغناء عن المدينة؟ قال: كلا..
فأكثر حاجياتي اشتريها منها.. لكننا نشعر ان المدينة لا تستوعبنا ولهذا
نعود منها بسرعة فحتى الهواء هنا يختلف عن المدينة فهو نقي وغير ملوث.
اما
الحاج باقر الحاج حسن فقال: الريف مدرسة في الخلق والتربية والمضيف هو
المكان الذي يتعلم فيه ابناؤنا المحبة والتألف وحب الناس وهو ايضاً مكان
للاصلاح والتسامح فكم من مشكلة استعصي حلها حسمت في المضيف وتصافح
المتخاصمون وانتهى كل شيء.
وعن العلاقة بين ابناء الريف والمدينة قال:
ليس هناك ما يجعل منا فئتين فنحن ابناء مدينة واحدة يسكن بعض اهلها الريف
او المدينة فهناك وشائج محبة وترابط لان معظم المتواجدين هناك ينحدرون من
الريف تواجدوا في المدينة لضرورات الوظيفة والعمل.
بعض ابناء المدينة
يرون انهم لا يستطيعون العيش في الريف كونهم اعتادوا حياة يكون كل شيء فيها
قريباً منهم المدرسة والعمل والنادي والمقهى. لكن يبقى لكل انسان طبائعه
ومسيرته وتفاصيل حياته.. بعضنا يستطيع العيش بالريف والاخر لا يطيق ذلك.
عندما
نقترب من الاشياء نرى انه لا يجمع اهل المدينة سوى المقهى وربما الاندية
الاجتماعية التي غابت عن الحياة الان.. ففي المقهى يجتمع خليط من الناس لا
يجمعهم هم واحد ولا عمل واحد.. يخشى احدهم الاخر ولا يعرف من هو ومن اين
اتى لذلك فالعلاقة بين الناس تتباعد وسط المدينة بينما تتآلف في الريف..
لانهم يعيشون حياة واحدة هادئة بعيدة عن مختلف ممارسات المدينة. لكن كل منا
يرى حياته و .مسيرته هي الصحيحة ان كان في الريف او المدينة او اي مكان
آخر
المصدر الانترنت





الموضوعالأصلي : المدينة و الريف // المصدر : //الكاتب: hajar bouchan



توقيع : hajar bouchan


hajar bouchan





الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة